الخوف شعور طبيعي نشعر به جميعًا، خاصة عندما نجرّب شيئًا جديدًا. فقد نشعر بالخوف في أول مرة نركب فيها الدراجة، أو نتحدث أمام الصف، أو نقف أمام الكاميرا.
لكن الفرق بين الشخص الذي ينجح والشخص الذي يستسلم ليس أن الأول لا يخاف، بل أنه لا يجعل الخوف يقرر عنه.
ففي كل مرة نحاول فيها، يصبح الخوف أصغر، وتزداد ثقتنا بأنفسنا. وقد لا يخرج الفيديو الأول كما نريد، لكن الفيديو الثاني قد يكون أفضل، وبعدها قد نفاجأ بأنفسنا ونقول: «معقول أنا كنت أخاف؟».
تذكّروا دائمًا أن الشجاعة ليست ألّا تخاف، بل أن تحاول رغم الخوف.








