في يوم من الأيام، أعطى أحد الحكماء طفلًا ريشة، وطلب منه أن يذهب إلى أعلى مكان في القرية وينثرها في الهواء. فرح الطفل ونفّذ ما طلبه منه، ثم طلب منه الحكيم أن يجمع الريشة مرة أخرى.
حاول الطفل أن يجمعها، وبحث في كل مكان، لكنه لم يستطع ذلك، فقد حملها الهواء وانتشرت بعيدًا.
ابتسم الحكيم وقال له إن الكلمات والأشياء التي نشاركها تشبه هذه الريشة، فعندما تخرج منا قد تصل إلى أماكن وأشخاص لا نتوقعهم، وقد يكون من الصعب إعادتها.
وهكذا هو عالم الإنترنت؛ فالصورة أو الفيديو أو التعليق الذي ننشره قد يراه الكثير من الناس ويترك أثرًا فيهم. لذلك، قبل أن نضغط على زر النشر، علينا أن نسأل أنفسنا: هل هذا المحتوى مفيد؟ وهل يحترم الآخرين؟ وهل سأكون سعيدًا لو شاهده الجميع؟
فصانع المحتوى الحقيقي لا يفكر فقط في عدد المشاهدات، بل يفكر أيضًا في الأثر الذي يتركه.
تذكّر دائمًا، قبل أن تنشر شيئًا للعالم، تأكد أنه شيء تفخر بأن يراه الجميع.








