في قرية ريفية صغيرة ولد جو ، وولدت معه فرحة عائلته، بدأ يكبر والابتسامة لا تفارق وجنته، فخروجه يفرح كل شخص يراه، فينسى أحزانه، وهمومه، ويبتسم معه، لذلك لقب من أهل القرية بصانع السعادة حيث يحول الحزن لفرح فقط بابتسامته البريئة، ومع مرور الزمن كبر جو، وتقدم به السن، وبدأت تتساقط أسنانه، فاضطر لوضع بدلة أسنان، فقال الطبيب له: بأن هذه البدلة ضعيفة، وأي حركة بوجهه قد تسقطها حتى ولو ابتسامة صغيرة، وبعدها لم يستطع جو الابتسام فسكنت القرية، وسادها الحزن، ورأينا جو حزين لأول مرة لأنه لا يمارس هوايته بإسعاد الآخرين، فقرر أن يخرج ، وأن يعيد الفرحة للقرية، وقال “إذا ذهبت مني أسناني أفضل من ذهاب ساعدتي وفرح الآخرين”.
حين يحكي الزجاج قصته
كل قطعة زجاج لها بريقها ومشاعرها، وأنا أحاول أن أجعل كل قطعة تحكي قصة مليئة بالمشاعر...









