كانت أجمل الأيام بحياتي يوم ذهبت أمي للطبيبة وأخبرتها أنها تحمل بين أحشائها هدية السماء التى دعت من أجلها وتمنتها من الله – عز وجل – كثيراً.
غمرتنا فرحة لا حدود لها لأننا كنا ننتظر هبة السماء أنا وأمى – تلك المرأة الحنون – وأبى – ذلك الرجل العطوف – آدام عزهما المولى.
بالفعل كان لى ما أردت وانتظرت بفارغ الصبر، أنه آدم الذى بدأ حياته بصرخة يطلقون عليها صرخة الحياة، ما أروعك أخى شاركتني أنفاس الحياة وكسرت وحدة طفولتي وملأت الكون نوراً بطلتك الجميلة، فمرحباً بك يا أجمل ما رأت عيناي وسمعت أذناي.
مرت الأيام متتابعة وصار شقيقي هذا شقياً يعبث بأغراضى ويشاركنى اللعب وعالمى الخيالى ويملأ الدار بهجة ليس لها مثيل.









