إلى أين تمضي الحياة بي ؟
ما الذي يصنعه العقل بنا ؟
يسأل الإنسان الفارغ نفسه هذه الأسئلة في كل يوم، كل دقيقة، وكل ثانية يتنفس بها
يجعله الفراغ يسأل عن حياته و عن نفسه ؛ لأنه لا يشغلها بأي شيء
فيقولون: إذا أردت أن تعرف حقًا من هو الإنسان فانظر إلى ماذا يفعل في وقت فراغه .
فالفراغ يجعل الإنسان محاطًا بأكثر من باب ، ويخيره بينها ، فيختار الإنسان ، إما أن يكون مالئًا فراغه بما ينفعه و يقوده للنجاح ، أو بما يجعله تائهًا أكثر و يقوده إلى قاع الفشل.
لذلك، قد يكون ما يصنعه الفراغ بنا هو أنه : يفقد الأشياء بهجتها و يقودنا نحو الكآبة ، أو أنه: يصنع للأشياء بهجتها و يقودنا نحو السعادة ..
فاختار أنت، ماذا تريد أن يصنع فراغك منك.









