خوف يتحدث
أويس المصري
20 سنة
فبراير 24, 2025
4.7
(3)
خوف يتحدث

أرى العيون من حولي مرتعبة ، جلها تهابني ، لست أمرٌ بعينهِ دون أخر ، فأنا الحقيقة التي توحدت ، واختلف أمامها البشر ، قسمٌ ينظر لي بعين المستضعف وحزبٌ يبصرني بعين المتحدي ، والغاية لكلاهما واحدة وهي ما يقال عني :

وغاية المفرط في سلمه     

كغاية المفرط في حربه

أي أن مواجهتي أو الهروبُ منها متعادلةٌ في الغاية إلا أن الأولى لا يمارسها إلا الشجعان أما الأخيرة فهي حكرٌ على الجبناء ، وبذلك فإن التشابه في المبتغى لا يعني بالضرورةِ كونهُ ذا شرف بل الطريقُ له ُمن يمنحهُ ذلك ، وبالعودةِ لي فأنا كأييٍ من الأعداء افتكُ بمن سلمني نفسه واخضعُ لمن أبى وثار في وجهي .

لا يغلبني أسلوبٌ بذاته ، وليست هناك طريقٌ أسرعُ من غيرها للتخلصِ مني ، كلٌ وما يناسبه فهناك من يواجهُ بشكل مباشر ومن يفعل بشكلٍ تدريجي وأخرون حتى بالصراخ أو لربما بتدخين سيجارة أو بلكم حائط .

إذا ما تمكنتُ منكم جعلتكم عبرةً وأية ، نهشتُ عظمكم ، نخرته ، واستمتعتُ بفعلتي ، لا يهمني أن نظرتمُ لي على أني مجرم ، لأنكم وحدكم كذلك ،  فحياتكم خياركم وأنتم وحدكم من تقررون مصيرها .

ما مدى فائدة هذا المقال؟

اضغط على النجمة للتقييم!

معدل التقييم 4.7 / 5. عدد الأصوات: 3

لا يوجد تقييم حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المقال.

أحدث المقالات