كل قطعة زجاج لها بريقها ومشاعرها، وأنا أحاول أن أجعل كل قطعة تحكي قصة مليئة بالمشاعر والألوان. فكل قطعة تحمل إحساسًا مختلفًا، وكل رسمة لها روح.
من هنا بدأت فكرة مشروعي: رسم الحياة على الزجاج، للتعبير عن كل إنسان؛ فمهما بدا شفافًا وبسيطًا من الخارج، يحمل في داخله مشاعر وألوانًا.
أنا أرسم على الزجاج وأحوّله إلى قطع فنية مثل:
المرايا، الأكواب، الفناجين، الزجاج الشفاف، المباخر، والفازات.
والهدف أن يكون الفن حاضرًا في كل زاوية من زوايا البيت، وأن يساعد الناس على رؤية الجمال من خلال الضوء، والإحساس الذي يحمله.













