كتاب اللّغة العربيّة
سلمى فادي الجبشة
10 سنوات
ديسمبر 30, 2021
3.3
(3)
كتاب اللّغة العربيّة

كانت هند تعيش في العراق، ثمّ سافرت لتعيش في أمريكا، وقد كانت هند في السّنة الثّانية عشرة من العمر، ولكنّها لم تكن تجيد اللّغة العربيّة، وقد مرّت الأيّام بعد أن عاشت هند في أمريكا ولم تدرس هند اللّغة العربيّة في أمريكا أبداً.

وذات يوم، قرّرت والدة هند، أن تحضر لها معلّمة للغة العربيّة، وعندما حان وقت اللّيل قالت أمّ هند لابنتها: ” قرّرت أن أحضر لك معلّمة للغة العربيّة؛ لأنّك لا تعرفين أن تتحدّثي بالعربيّة”، قالت هند في داخلها: ” لا، لا أريد!”.

وفي اليوم الثّاني، حضرت معلمة اللّغة العربيّة في السّاعة العاشرة، قالت الأمّ لهند: ” أتت معلّمة اللّغة العربيّة هيّا يا هند تعالي إلى هنا”، حضرت هند، فقالت المعلّمة: ” مرحبا يا هند، أنا اسمي المعلّمة ميّ”.

بعدها قالت المعلّمة ميّ: ” هل تحبّين القراءة يا هند؟”، فأجابتها هند: ” لا، لا أحبّ القراءة” فقالت: ” حسناً سوف أقدّم لك هذا الكتاب”، عندما أمسكت هند الكتاب شعرت بشعور غريب، وعندما تركت المعلّمة الكتاب توقّف هذا الشّعور، ثمّ انتهت الحصّة بعد ساعتين.

كانت هند متحمّسة لفتح الكتاب! وجلست على سريرها، وفتحت الكتاب، فانتقلت إلى عالم آخر، ووجدت هناك معلّمة اللّغة العربيّة وشاهدت الكثير من المغامرات!

ثمّ أصبحت هند تفتح الكتاب وتقرأ به عند عودتها من المدرسة كلّ يوم، مرّت الأيّام والشّهور، والسّنين، وحان موعد عيد ميلاد هند حيث أصبحت في الثّالثة عشرة من العمر، ثمّ رجعت إلى العراق، وتحسّنت باللّغة العربيّة، وأصبحت ترى معلّمة اللّغة العربيّة كلّ يوم في كتابها وفي مدرستها! وأصبحت سريعة في القراءة والكتابة.

ما مدى فائدة هذا المقال؟

اضغط على النجمة للتقييم!

معدل التقييم 3.3 / 5. عدد الأصوات: 3

لا يوجد تقييم حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المقال.

أحدث المقالات