جريمة التسويف
أحمد جرادات
16 سنة
ديسمبر 30, 2021
0
(0)
جريمة التسويف

إن الموضوع بتلك الخطورة التي تم تصويرها! 
إنها من أكبر الجرائم في حق أنفسنا و ذاتنا، أتطرق لهذا الموضوع بإعتباره مرض ينتشر بيننا نحن المراهقين، و للأسف أغلبنا لا يعلم آثار ذلك المرض! 
 شخصيا أطلق عليها اسم التدمير الذاتي، فهي تحول دون تقدمك وتحقيق أهدافك بشكل متواصل لأنه يقضي على آمالك وطموحاتك و يولد الإحباط واليأس لديك.
أما عن التبعات النفسية للتسويف، فهنا تظهر كسلاح فتاك يقاتل غريمه النجاح، وبالتالي فإنه يقضي بلا شك على خططك، أهدافك، وجودة عملك، فتشعر حينها بدنو ذاتك، وانك إنسان غير قادر، وستغرق غرقا أكثر عمقا، وتبدأ حينها بإلتقاط الصفات السلبية واحدة تلو الأخرى، فتغيب ثقتك بنفسك، ولا تستطيع التكيف مع كل ما هو جديد، والهروب من المسؤولية، والتأثير سلبا على الغير، وكره الابداع والتحدي والمنافسة، بالإضافة الى ملازمة الأعذار والتبريرات، و هنا يخلق إنسان وقع ضحية ذلك المرض.
كثرت الأسباب ولا أريد التكلم عنها بقدر ما أريد وبشدة أن أذكر بعض الحلول الشخصية التي هي السبب الرئيسي للمقال، لعلي أكون قد مددت يد العون للبعض

  1. معرفة الوقت الخاص بنا كيف يضيع.
    على سبيل المثال نحن المراهقين معظمنا تستنفذ مواقع التواصل والألعاب الالكترونية أوقاتنا لذلك يجب أن نكون أكثر حزما ونبتعد قليلا أو نضبط آليتنا في استعمال مواقع التواصل والألعاب الالكترونية.
  2. البدء فورا بكتابة أهدافك وماذا تريد!
    كتابتها على ورقة وتحديد المدة اللازمة لإنهاء العمل و ما هي طريقتك الخاصة في إنهاء ذلك العمل.
  3. التخطيط.
    و هي من أهم الأمور في نظري وهي التخطيط المفصل للأمور.
    إن التغيير يتطلب العزيمة والإصرار، والتفكير في الانجازات التي تطمح إليها، فهي لا تحدث بنفسها، بل لأنك تريد ولأنك تقوم بها. 

ما مدى فائدة هذا المقال؟

اضغط على النجمة للتقييم!

معدل التقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا يوجد تقييم حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المقال.

أحدث المقالات