ظننتُ أنني لم أعد أحن إليك ولا إلى تلك الأيام العائلية الدافئة وللأصدقاء وصوت ضحكاتي المرتفعة التي كانت ملء المكان.
أيامُ أختي وكل شيء يذكرها ، ذكرياتي معها وحتى سؤال الناس عن سبب حبي لها ؛ كنت أحبها لأنها أتت في وقت متأخر والاجابة بكل لهفة وحُب نعم كنتُ حقاً أحبها هي كانت مطلبي من الله في كل وقت، أرجو من الله أن يرحمها ويتقبلها.
الشوق يطغى في كُلِ يوم في كُلِ لحظة وأكثر وقتٍ فيه الشوق يأكُلُ قلبي حين أضع رأسي على المخدة واتذكر كل ذلك ،كان العالم أجمل وكانت عائلتي مكتملة لا يوجد فيها نقص ،في كُل تجمع عائلي أشعر انها ناقصة ليست عائلتي الكاملة حتى صوت الضحكات لم يعد كما كان صوت ضحكاتنا التي كانت تملء الدنيا أصبحت منخفضة ليست مسموعة سوا للقريب جداً
رُبما لم أكن كما أعتقدت ونسيتكَ أيّها الماضي أنا أحنُ لكَ جداً.








