إنها الثانية بعد منتصف الليل،
لا ادري لما اكتب لك…. ربما لأنك اخر من تبقى لي،
لا ادري كيف فتحت أبوابي لك واستقبلتك بداخلي، ولكنني أعلم بأنني عالق معك رغما عني، ربما لأنك استسغت حياتي،مشاعري،طموحي وأبيت الخروج،
كم هي جميلة الحياة عندما تختفي الألوان منها! هذا ما اقنعتني به في كل مرة حاولت طردك،
كلما حاولت أن املأك بشيء ابتلعته بلا رحمة،
ضحكتي، متعتي، وقتي، حتى نوري, أصبحت شاحبا كجسد غادر الحياة،
كم من مرة شعرت بوجودي يتلاشى، وانت تبتسم من الظلام،
لم أعد احاربك يأست من المحاولة لأنني ومع كل هزيمة كنت اخسر جزئا اكبر من روحي،والآن اجد نفسي ببقايا روح تسكن شبه جسد امتلء بك، لا ادري من كون الآخر هل أنا من كونتك، أم أنك من كونني؟
أخبرني يا من يعرفني من الداخل أكثر مني… متى ستنتهي؟
ومتى انتهي أنا؟
الناجي بالكاد









