عصر الجماهير
حسن المشعل
18 سنة
ديسمبر 25, 2021
0
(0)
عصر الجماهير

نجابه في وقتنا الحالي سلسلة من التغيرات الفكرية تضعنا في مرحلة انتقالية أصفها بالفوضى الفكرية، إذ نواجه تغيرات اجتماعية بالطبقة الأرستقراطية والبورجوازية أشبه بالثورة الفكرية التي تستعجل نهوضها، وهذا الأمر لطالما سبّب صدمة اجتماعية للجماهير التي تُصنف ضمن الطبقات الأدنى في المجتمع، والتي على الرغم من عدم فاعليتها الحضارية والعلمية فهي تمثل غالبية الجماهير، و قد مثلت الانتفاضة والثورة والتطور على مر العصور.

 ونلاحظ الآن  الطبقات العليا في المجتمع تواجه تطوراً مستعجلاً من غير مصدرواضح أو مشروع فكري محدد. لقد تغيرت  طريقة الحياة لهذة الطبقة العليا في السنوات العشرة الماضية أكثر من تغيرها خلال عشرين أوثلاثين سنة سبقت هذه الثورة الفكرية.

تعود أسباب هذا التطور السريع لوسائل التواصل الاجتماعي وتطور العلم الذي لا يبالي بمشاعر الجماهير، و يرتكزهذا التطور على أمرين:

أولهما تدمير بعض الأفكار الدينية المتشددة والقواعد الاجتماعية والسياسية السائدة . 

 أما الثاني هو بناء قاعدة علمية و صناعية حديثة .

و بما أننا نعيش بين أجدادنا و أحفادنا و نتعايش مع أنفسنا ، فنحن الآن نواجه مرحلة انتقالية فوضوية ، لكن لا بد من التطور ، فإن النهر بمرور الوقت يتوسع و يضل ولائه لمجراه ،لكنه لا يعود لمنبعه ابداً . 

هل سنكبح رغبتنا بالتطور لتجنب الأذى لما بات على ضفاف النهر؟

ما مدى فائدة هذا المقال؟

اضغط على النجمة للتقييم!

معدل التقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا يوجد تقييم حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المقال.

أحدث المقالات