ليس غريبًا أن نشتاق إلى ما كان، لكن ماذا عن الإشتياق لما لم يحدث ، و من الممكن انه لن يحدث؟
ماذا عن الأيام التي لم تأتي، الأماكن التي لم نزورها، اللقاءات التي لم نلتقيها، الأهداف التي لم نحققها، أو الأحداث التي لم تحدث بعد و نريد أن تحدث جميعها.
أحنُّ لشخصًا لم التقي به بعد، ولا أعلم اذا كنت سألتقي بهِ.
فهل من الطبيعي أن أشتاق لشخصًا لم أراه بعد و أتوقُ لصنع ذكرى معه؟! ولا أعلم حتى إن كنت سألتقي به !
كم هو غريب ان نتوق إلى مجهول و نؤمن بهِ أنه سيرينا ما نريد، أن نعيش حنين المُستقبل لِما سيكون كما لو أنهُ كان.
حين يحكي الزجاج قصته
كل قطعة زجاج لها بريقها ومشاعرها، وأنا أحاول أن أجعل كل قطعة تحكي قصة مليئة بالمشاعر...









