باتت الأمور على وشك الإنهيار، وبات الخيار أصعب مما نعتقد، والمقارنة بالخيارات لا ينفع، فلا إختيار يعادل الأخر، والميزان سيبقى غير عادل.
فهل الحل فعلاً يدور حول إغلاق المنافس وتشويش الأدمغة بطرق العيش؟ هل أصبحت الحياة عبء؟
هل هذا قرار حكيم من مؤسسات وهيئات تعلم أن الحياة على أرض المملكة الأردنية الهاشمية أصبحت أصعب مما هي عليه؟
هل فعلاً كورونا متحالفة مع الأصنام! هل وضعت شروطها وأجبرت السلطات بإغلاق الحياة! هل كورونا تسعى لإخفاء البشرية! هل توجد عداوة ما بينها وبين لقمة عيش البشر، ماذا فعلنا لها وما هو الثأر الذي يمكث بقلبها ضدنا!
لأن من المستحيل أن تكون الحكومة خلف هذه الأضرار؛ لأنها تسعى إلى خدمة الشعب. إغلاق المساجد من المستحيل أن يكون قرار الهيئات؛ من المؤكد أن الكورونا لا تأمن بديانة لهذا من مصلحتها أن يثور الشعب على هذه القضية، ومن المؤكد أن إغلاق الجامعات والمدارس من إحدى شروطها فهي الحاكمة الناهية في هذه العواصر.
انهيار سقوف البشر، والمجاع، وتعطيل الحياة وتوقيف المطاعم، والأماكن التي تعمل بالمياومة كلها من إحدى صفقات كورونا.
إلى لحظة بدأت أعتقد بأنها داعِشية، هلاك، تدمير، تخريب، حياة المواطنين من المسؤول عنه؟ إفساد الحياة من المسؤول عنه؟ تزعزع القرارات من المسؤول عنه؟ يالها من ماكرة هذه الكورونا سيدة زمنها، صاحبة القرارات، لا سلطة تعلو عليها، متى ستهتز ضمائرهم ذو أصحاب الأموال الهائلة والبيوت رفيعة؟ هل ضريبة حياة المواطنين أو ما تسمى حياة كانت تعادل الارباح؟ هل فاضت خزائنهم أم أن طمع يتسلل بقلوبهم؟ متى سينتهي هذا الرقاد؟ 8 أشهر ألم تكن كافية؟ ظننتها غفوة من إحدى غفواتهم، لكن هذه المرة كانت عميقة، اعتقد أن عقولهم تقضي عطلة استجمام فلا يوجد ما يعكر مزاجهم. أفيقوا فالبشرية تشردت بشوارع عمان، شوارع عمان التي كانت لا تهدأ، أفيقوا فكورونا لم تلزمكم بتخريب بيوت الناس.
الحظر الشامل جريمة من سيدفع ثمنها؟ الفساد الذي انتشر من المسؤول عنه؟
انتم المسؤولين، فالوقاية لا تعني تجويع الأطفال وتشريد العائلات، وكيف ستعلموا مآسي غيركم إن كانت اطباقكم من الذهب، تخيلوا بأنكم اتممتم ادواركم كما فعلوا بعضكم، تخيلوا لو اجتمعنا على مصلحة الشعب ودولته كما فعلت بعض الهيئات، هل حينها ستكون الكورونا رئيسة الحركة؟ ام نحن؟ فيّد واحدة لا تستطيع التصفيق.









