من الانكسار إلى الانتصار
راما لؤي ابو دريع
19 سنة
مايو 30, 2025
5
(1)
من الانكسار إلى الانتصار

في آخر الليل بعد الساعة الثانية عشر والنصف عُدت الي الخلف الي أيام لا أود تذكرها من شدة صعوبتها الأيام التي سعيت فيها ولم أكن أعرف ما يعني الراحة وما تعني متاع الحياة ولا وقت الفراغ كانت ذكريات مليء بالتعب والفشل والكثير من المحاولة حتى أنني لا اذكر عدد المرات التي فشلت فيها ولا أذكر عدد المحاولات من كبر عددها وكثرها وحتى لا أذكر عدد الليالي التي كانت ملء بالبكاء وعدد الأوراق التي استهلكت والأقلام التي افضيت فيها كتاباتيي على تلك الورق ليس كتاباتيي فحسب بل افضيت طموحيي وأحلامي هل تتوقعون أنني أتذكر ذلك وأنا على مشارف النوم من أجل النهوض باكراً لذهاب الي الجامعة نعم نعم مع كل تلك العثرات التي ذكرتها أنا لم أفقد الأمل وكنتُ واثقة أنني سوف أصل نعم انا أدرك انكم تقولون الآن كل هذا من أجل جامعة لكن لكل منا حُلمهُ يا سادة ولا الجامعة فقط بداية تحقق هذهِ الأحلام الخطوة الأولى النظرة الاولى وأيضاً النفس الأول واخيراً أصبحت أُبصر الوان الحياة وعادت الوردة الذابلة للحياة وأمطرت عيناي لكن هذهِ المرة كانت فرحة وليس حزنًا أصبحت كالعاشق تماماً لا يرى سوا السعادة بسبب تحقيق هذا الحُلم .

ما مدى فائدة هذا المقال؟

اضغط على النجمة للتقييم!

معدل التقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا يوجد تقييم حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المقال.

أحدث المقالات