في مقابلة خاصة أجرتها منصة كيدوز تايمز، نروي لكم اليوم قصة فتاة أردنية كُتب لها أن تُلهم، وتثبت أن التحدي هو بداية كل إنجاز
في عمر السابعة عشر
اختارت ألا تعيش مثل باقي الفتيات بعمرها فقط بين الدراسة ووقت الفراغ، بل حملت كتابًا في يدها، وأملًا في قلبها، لتبدأ رحلتها نحو القمة.
رغم أنها من ذوي الإعاقة، لم تسمح لأي شيء أن يعيق طريقها. بل حولت التحدي إلى دافع، والإعاقة إلى قوة.
أثبتت أن العزيمة لا تحتاج قدمين لتقف، بل تحتاج قلبًا يؤمن، وعقلًا يصرّ.
لم تكن رحلتها سهلة، ولم يكن الطريق مفروشًا بالورود. لكنها آمنت أن “التحدي” ليس كلمة تُقال، بل أسلوب حياة.
فتاة أردنية، من جيل الشباب الطموح،
جعلت من القراءة عادة يومية، رغم ضغوط الدراسة، ومتاعب الحياة، وكلام الناس أحيانًا.
اختارت أن تمشي عكس التيار، وأن تستثمر وقتها في بناء عقلها وصقل روحها.
كانت تقرأ في كل مكان، في الحافلة، في ساحة المدرسة، قبل النوم، حتى أصبحت الكلمات تسكنها، وتصبح جزءًا من هويتها.
فوزها بتحدي القراءة العربي
لم يكن مجرد لحظة على المسرح، بل كان تتويجًا لساعات طويلة من التعب، والدموع، والتردد، والنجاح.
وقفت على خشبة المسرح باسم الأردن، تحدثت بثقة، وأبهرت العالم العربي بقوة تعبيرها، وصدق مشاعرها.
فوزها ألهم جيلًا كاملًا،
أثبتت أن العمر لا يُقاس بالسنوات، بل بالإرادة. وأن الفتاة الأردنية قادرة أن تكون سفيرة للعلم والمعرفة، بصوتها، وشخصيتها، وطموحها.
قال جبران خليل جبران:
“إن القراءة مفتاح الحياة، لأنها تغذي العقل، وتحرّر الفكر، وتوقظ الروح.”
وهذا ما فعلته هي بالضبط… جعلت من القراءة حياة، ومن التحدي أسلوبًا، ومن الحلم حقيقة.
قصتها مش بس فوز،
هي رسالة لكل شاب وشابة:
اقرأوا، تمسكوا بأحلامكم، لا تستسلموا، وكونوا أنتم التغيير اللي بتحلموا فيه












