الى من انتمي اليها، الى من تعيش بداخلي، رغم بعدي عنها، لطالما سكنني حبك، لطالما قبعتي في منتصف قلبي، دون ان المس جدرانكِ، او حتى اشتم هوائكٍ، لطالما تمنيت الذهاب الى تلك الشوراع، وتلك المدن، ولكن الامنية لا تزال امنية.
منذ ان خلقت وانا في قلبي حنين لكِ، حنين يثبت انني منكِ، وانك هويتي وما أهوى، آراكِ من خلف الشاشات، ومن بين كلمات الجرائد، واعرف الكثير عنكِ، اعرف القصص الحزينه، ووالاطفال اليتامى، والطيور التي تبحث عن حريتها في وطنها، واعرف انكِ تبلغين من العمر الاف السنين، منها ثمانية وثلاثون خريفا.
اعرف رائحة البارود، وشكل الدمار، ولون الرماد، واعرف ايضا لون النهار فيكِ، ورائحة الخبز، وضحكة الاطفال.
كم اتمنى العيش فيكِ كما تعيشين فيي، وكم احبكِ بحربكِ وسلامك، وببحركِ ورمالك.
الى فلسطين.









