يوميات فكرة
تمارا الاخرس
22 سنة
فبراير 22, 2025
3
(2)
يوميات فكرة

لكلٍ منّا قصتهُ الخاصة، يكتبها وينهيها، ومهما تعددت الشخصيات يبقى البطل فيها.

في قصتي كنت اثنين، احياناً فكرة واحياناً اخرى شعور، وهذا يعود لمكان وجودي، ونوعية الخلايا الدماغية المحيطة بي.
معنى اسمي “الوحدة” حالة من الانفراد والانعزال عن المجتمع، لطالما كان اسمي مرعباً، كلما حضرت في حوار سادت السوداوية في الارجاء، كأني علبة كبريت، داخلي سجن وخارجي لا قدر لك سوى ان تحرق.
كنت دائماً الشعور السيء الذي يستوطن قلوبهم، لم يعاملوني بالسلم، بل لطالما وجهوا اسلحتهم تجاهي، حتى أصبحت فكرةً وحيدةً، اقف طرفاً في حرب دائمة خالية من الحلفاء، ضد حشود من الناس.. انا الان وحيدةً اسماً ومسمى، ممتلئة بذاك الشعور الذي لطالما تحدثتُ بإسمه دائماً.

لم يعترف احد بأنني ارض خصبة للافكار، وانني فقط اتغير لأتكيف مع طريقة تعاملهم معي، لم اكن الا سلمٌ لهم، ليصلون الى غايتهم، سواءً كانت الجنون، أو كانت الإبداع، فأنا لست الا مجرد فكرة، قد اعيدك الى الوراء، او قد اسحبك الى السماء.

ما مدى فائدة هذا المقال؟

اضغط على النجمة للتقييم!

معدل التقييم 3 / 5. عدد الأصوات: 2

لا يوجد تقييم حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المقال.

أحدث المقالات