لم تكن مشاركتي في برنامج ” لو كنت مسؤول٢_البرلمان الشبابي الافتراضي “مجرد تجربة عابرة، بل كانت محطة مميزة من التعلم والحوار والتعبير عن الرأي، فقد أتاح لنا هذا البرنامج مساحة حقيقية لنناقش قضايا تهم مجتمعنا، وأن نطرح أفكارنا بكل ثقة ومسؤولية، في بيئة تشجع على الاستماع وتبادل الآراء واحترام الاختلاف.
بالنسبة لي، كانت هذه المشاركة مصدر فخر وسعادة كبيرة، خاصة أنني أشارك كإمرأة ومن مدينة البترا.. هذه المدينة العريقة التي نحمل اسمها في قلوبنا قبل أن نحمله في هويتنا، مما يجعلني أشعر بمسؤولية أكبر لأكون صوتاً يعبر عن مجتمعي، وأن أشارك في المساحات التي تُصنع فيها الأفكار وتُناقش فيها القضايا التي تمس حياتنا ومستقبلنا.
إن وجودي ومشاركتي في هذا البرنامج هي رسالة واضحة بأن المرأة قادرة على أن تكون حاضرة ومؤثرة في مختلف المجالات، وقادرة على المشاركة في الحوار وصناعة الفكرة وطرح الرأي بثقة، فالمرأة اليوم ليست على هامش النقاش، بل في قلبه، تسهم في بنائه وتطويره وتقديم رؤى تعكس واقع المجتمع وطموحاته.
مثل هذه البرامج تفتح الباب أمام الشباب والشابات ليكونوا جزءاً من الحوارات المهمة التي تشكل الوعي المجتمعي، وتمنحهم فرصة حقيقية لإيصال أصواتهم وأفكارهم.
وهي خطوة مهمة نحو تعزيز ثقافة المشاركة والمسؤولية المجتمعية، وبناء جيل يؤمن بالحوار والعمل المشترك.
كما وأنني أعتز كثيراً بهذه التجربة التي منحتني مساحة للتعبير والمشاركة، وأشعر بالامتنان لكل فرصة تتيح للشباب والنساء أن يكون لهم حضور وصوت في مثل هذه المنصات، وستبقى هذه المشاركة بالنسبة لي خطوة أعتز بها، لأنها تعكس إيماني بأن لكل شابة وشاب القدرة على أن يكون جزءاً من التغيير وصناعة المستقبل.










