شمس الحرية تنادي
شهد شادرما
21 سنة
فبراير 22, 2025
2
(2)
شمس الحرية تنادي

في طبيعة الحال يَحيا الإنسان بين ظلمتين: ظُلمةِ الرَّحم وظُلمةِ القبر، وما بينهما يجب أن يُحلِّق بعيدًا،ولا يحقُّ لأيٍّ منَّا أن يَسلبَ حريةَ الآخرين؛ لأنها حق لا هِبة نتفضَّل بها على غيرنا، أو يتفضَّل أحدٌ علينا بها،فمنذ عصر الجاهلية انتهت العبودية – هكذا يُهيَّأ لنا – فإذاً مَن أعادها؟

فالحريةُ المُطلقةُ هي حُلمٌ لا يتحقق؛لأننا نعيش بين مجموعةٍ من البشر تُسمَّى مجتمعات،فلا يمكن أن تكون حرًّا بالمُطلق، لكن يجب أن تكون حرًّا ما دامت حريتُك لا تؤثر على الآخرين،فكيف كانوا أحرارًا على حساب سلب حريات أشخاصٍ أبرياء ؛من دَنَسِهم ومن دَنَسِ مطامِعِهم.

فالحريةُ المسلوبةُ لا تكمُنُ في سجنٍ وقيودٍ على الرغم من أنها أصعبها – فاللحرية أنواعٌ شتى:
•الحرية الفردية: وهي حريةٌ تكمنُ في تفردنا لنختارَ دينًا، وعملًا، ومكانًا نذهب إليه.
•الحرية السياسية: وهي حقُّنا في التصويت واختيار من يُمثلنا.
•الحرية الاجتماعية: مثل المساواة والتفاعل مع المجتمع الذي نحب.
•الحرية الفكرية: أن تختارَ الفكرَ الذي تُحب وأن تُعبِّر عنه بالطريقة التي تُحب، إن كان فنًّا أو مقالًا كهذا.

فهل شعرتَ أن هناك حريةً قد سُلِبَت منك، فما رأيكم في أشخاصٍ سُلِبَت منهم حرياتُهم أجمع، يخرجون من الزنازين ،منهم من فقد أهليَّته، ومنهم من فقد عذريته، ومنهم من فقد نسله وذويه،فسُحقًا لعالمٍ مُستبِدٍّ، فإن أعدتُم لهم حريتهم، فمَن يُعيد أعمارهم؟

ما مدى فائدة هذا المقال؟

اضغط على النجمة للتقييم!

معدل التقييم 2 / 5. عدد الأصوات: 2

لا يوجد تقييم حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المقال.

أحدث المقالات