للأسف انت كنت كومبارس
بيان المصري
30 سنة
أبريل 14, 2026
0
(0)
للأسف انت كنت كومبارس

للأسف… ممكن تكون حضرت مقابلة شغل اليوم، بس كنت مجرد “كومبارس” بمشهد محسوم من قبل.

بتحضّر حالك أيام، تختار لبسك، وتدخل المقابلة وكأنها معركة لازم تطلع منها فائز.
بتحكي بينك وبين نفسك: هاي فرصتي، لازم أثبت حالي.

ومن برّا؟
بتحاول تبين واثق، جاهز، وقدّها.

بس فجأة… بتحس في شي غلط.
نظراتهم باردة، أسئلتهم سطحية، وكأنك مش مهم فعلاً.

بتعطي كل اللي عندك،
تحكي إنجازاتك، تلمّع خبراتك، وتحاول تقنعهم بكل طريقة.
بتستنى لحظة الاهتمام… لحظة الإقناع.

بس الحقيقة الصادمة؟
ممكن ما حدا كان فعليًا عم يقيّمك.
إنت مش داخل منافسة… إنت داخل مشهد.

تطلع من المقابلة ساكت، مشوش، وبتسأل حالك:
ليش حسّيت إني غير مرئي؟

وبتبلّش الشكوك:
يمكن أنا مش كفء؟
يمكن تعبي ما إله قيمة؟

بس خليني أحكيلك شغلة بصراحة…
المشكلة مو فيك.

في شركات بتعمل مقابلات بس عشان تمشي بالإجراءات،
أو تبين إنها عادلة،
وأحيانًا بس عشان تسوّق لنفسها.

والقرار؟
ممكن يكون مأخوذ من قبل… من داخل الشركة.

وإنت؟ كنت جزء من الصورة… مش الهدف.

والموضوع مش نادر زي ما بتفكر.
هاي القصة عم تتكرر كل يوم، ومع ناس كثير.
ومو مرتبطة ببلد معيّن… ممكن تصير بأي مكان، بسبب طريقة التوظيف نفسها.

صرنا بزمن،
المقابلة مش دايمًا فرصة حقيقية،
أحيانًا مجرد عرض تمثيلي.

عشان هيك… لا تاخذها بشكل شخصي.
إنت مش الوحيد، بس القليل اللي بيفهم شو كان عم يصير.

والحل؟
كمّل، قدّم أكثر، ووسّع خياراتك.
ركّز على الأماكن اللي فعلًا بتشوفك وبتقيّمك بجد.

 

من مخرجات تدريب مشروع : التدوين من أجل التغيير

ما مدى فائدة هذا المقال؟

اضغط على النجمة للتقييم!

معدل التقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا يوجد تقييم حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المقال.

أحدث المقالات