أكثر شيء كان يزعجني أحيانًا هو أن أرى أشخاصًا عاديين جدًا، لكنهم يمتلكون ثقة كبيرة بأنفسهم.
ومع الوقت، فهمت أن هذا الشعور لم يكن بسببهم هم، بل بسبب شيء داخلي فيّ أنا؛ ربما خوف، أو مقارنة مستمرة، أو تردد لم أكن ألاحظه بوضوح.
الشخص الذي يعيش بثقة، أو يتحدث دون أن ينتظر قبول الآخرين، قد يضغط على غيره دون أن يقصد.
وهنا بدأت أطرح على نفسي سؤالًا مهمًا:
هل المشكلة فيهم… أم فينا نحن؟
مع الأيام، أدركت أن كثيرًا من المشاعر التي نظن أنها مرتبطة بالآخرين، تكون في الحقيقة انعكاسًا لأفكارنا نحن، وللطريقة التي نرى بها أنفسنا.
سؤال أخير
وأنا أكتب كل هذا، أصبحت أؤمن أن لكل واحدٍ منا “كواليس” خاصة به.
أشياء نحاول تغييرها، أو إثبات أنفسنا من خلالها، أو حتى نتعلّم كيف نكمل رغم وجودها.
خلف كل شخص يبدو قويًا، هناك معركة لا نعرفها. وخلف كل ابتسامة هادئة، قد يكون هناك تعب طويل لا يظهر للناس.
لذلك، ربما نحتاج أحيانًا أن نكون ألطف مع أنفسنا… ومع الآخرين أيضًا.
وأنت، ما أكثر شيء تعيشه اليوم في كواليس حياتك؟
هل هو شغل، أم دراسة، أم محاولة للتغيير، أم شيء آخر لا يعرفه أحد؟
من مخرجات تدريب : التدوين من أجل التغيير








