في ليلةٍ باردةٍ، اختبأ الجميعُ في بيوتهم مِن شدّةِ الْبرودةِ، مَا عَدا سامي ومريم، كانا يلعبان في الحديقة.
قالت أمّهما: تعالا إلى الدّاخلِ، الجوُّ باردٌ!
قالا: لا! وأكملا اللّعب.
رأى سامي صاروخًا عجيبًا فقال: ما أجمل هذا الصّاروخ! يوجد فيه الكثير من الأزرار.
ضَغَطَ سَامي على كلِّ الأزرار، فبدأ الصّاروخُ يتحرّك، شَعَرَ سامي بالخوف وصرخ بصوتٍ عالٍ: أنقذوني! أنقذوني!
ركضَ سامي باتّجاه مريم وقال لَها: تعالي! تعالي! أريد أن أريكِ شيئًا عجيبًا.
ذَهبت مريم مع سامي، فرأت صاروخًا عجيبًا وقالت: يا له من صاروخ عجيب!
وفجأة بدأ الصّاروخ يتحرّكُ بسرعة، وأخذ سامي ومريم إلى الفضاء.
بدأ سامي ومريم يتنقّلان بين الكواكب.
قال سامي: انظري! هذا كوكب المشتري الضّخم!
قالت مريم: وانظر هنا! هذا كوكب المرّيخ الأحمر!
وفجأة سمعا صوتًا يناديهما: سامي! مريم! استيقظا، حانَ وقت الذّهابِ إلى المدرسة!
استيقظ سامي ومريم وقالا: يا له من حلم عجيب!









