{وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}
كم يريحني ان الله يعلم مافي القلوب ويعلم ما في النيات ، ويعلم ما تكن الصدور و مايدور في الخواطر ويرحيني جدا ان الحساب بيد الله ويرانا من الداخل و هذا بحد ذاته طمانيئة .
أوقات منشوف الأشخاص مرتاحين من الخارج، بس ما بنعرف شو بصير داخل هاي الأشخاص،
هذا الشخص من داخل بكون مزيج من صراعات و قلق و حزن و ضغوظات و ضياع و كتمان داخلي و كذلك لا تحكم على شخص وأنت لاتعيش ظروفه ولاتنظر وتنتقد وأنت لالالالالالاتششششعررررر.
وهناك عدة نظرات التي ينظر إليها العالم الى هذا الشخص وتكون هذا مجموعة نظرات من الحقد والحسد او الشر و منها الأمل و الخير وهذا الشيء نادر جدا للأسف …
من خلال هذه النظرات البعض يحرص على تقييم الآخرين من خلال زوايا محددة لا ينطر الى الصورة كاملة .
وهذا الحاجز القوي الذي يفصل بين الملامح الخارجية و الملامح الداخلية ، يعين الملامح الخارجية الى عدم البكاء ….. لأن يكون إيجابي متفائل ولا يضر الأخرين .
بشكل عام هذا يسبب للشخص بركان داخلي يصعب ان يهدىء هذا البركان .
ملاحظة: قمت برسم نظرات للعالم داخل أشكال هندسية (دائرة و مثلث) بشكل متقن و مدروس.











