في المحاولة الرابعة… يولد الحلم من جديد
أمينة أحمد
18 سنة
فلسطين
مايو 14, 2026
0
(0)
في المحاولة الرابعة… يولد الحلم من جديد

في المحاولة الرابعة… نجحت.

لم تكن فتاة عادية، بل كانت تحمل في داخلها قوة لا تُرى، وإرادة لا تنكسر. وُلدت في مجتمع لا يشجع الأحلام كثيرًا، لكنّها قررت أن تكون مختلفة.

تزوجت وهي في السادسة عشرة من عمرها، في وقت كان يجب أن تعيش فيه طفولتها وتبني مستقبلها. وجدت نفسها فجأة أمام مسؤوليات أكبر من عمرها، فتراجعت أحلامها خطوة بعد خطوة، حتى كادت تختفي.

لم يكن الزواج خطأ، لكن التوقيت كان قاسيًا.

تركت دراستها عند الصف العاشر، رغم أن قلبها كان متعلقًا بحلم بسيط وجميل: أن تصبح ممرضة، أن تساعد الناس، أن تكون إنسانة لها أثر.

مرت السنوات، وكأن الحياة تمضي دون أن تنتظرها. لكن في داخلها، لم ينطفئ ذلك الصوت الذي يهمس: “لم ينتهِ كل شيء بعد.”

وفي لحظة صدق مع نفسها، قررت أن تعود. أدركت أن العلم ليس مجرد شهادة، بل فرصة جديدة، وسلاح يمنحها حق الاختيار.

بدأت من جديد، ولم يكن الطريق سهلًا. كان مليئًا بالتعب، والخذلان، وضيق الحال، وثقل المسؤوليات. سقطت أكثر من مرة، وتعبت كثيرًا… لكنها لم تستسلم.

حاولت مرة، واثنتين، وثلاث… وفي المحاولة الرابعة، نجحت.

أكملت طريقها، درست، وتعبت، حتى وصلت. أصبحت ممرضة، وحققت حلمها الذي كاد أن يضيع.

هذه ليست مجرد قصة، بل رسالة:

أن الأحلام قد تتأخر، لكنها لا تموت.

وأن الإنسان، مهما تعثّر، يستطيع أن يبدأ من جديد.

آمن بنفسك… فربما تكون محاولتك القادمة هي التي تغيّر كل شيء

#قصة حقيقية

 

من مخرجات تدريبات : التدوين من أجل التغيير

ما مدى فائدة هذا المقال؟

اضغط على النجمة للتقييم!

معدل التقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا يوجد تقييم حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المقال.

أحدث المقالات