لين راشد
15 سنة
مارس 3, 2026
4
(4)
التنمر

قبل ما تمزح.. فكّر بالوجع اللي بتتركه.
التنمّر: لما الكلمة تكسر خاطر وتدمّر حياة.

بصراحة، إحنا محتاجين نوقف وقفة جادّة مع حالنا. التنمّر اللي بنشوفه اليوم مش مجرد “مزح شباب” أو “خفّة دم” زي ما البعض بحب يسمّيه، هو حرفيًا عملية تدمير لنفسية إنسان ممكن يكون عم يحاول بكل قوته بس عشان يضل متماسك.

ليش التنمّر سيّئ لهالدرجة؟
لأن الكلمة القاسية بتدخل لعمق القلب وبتبني سكن هناك. الشخص اللي بيتعرّض للتنمّر بيبطل يشوف حاله صح، بصير يشك بجماله، بذكائه، وبقيمته كإنسان. هاد الوجع بيتحوّل مع الوقت لغصّة ما بتفارق صاحبه، وممكن تخليه يكره يطلع من بيته أو يقابل الناس، وبيدخل في دوّامة من القلق والاكتئاب اللي “بتهدّ الحيل”.

الوجع اللي ما بنشوفه
المشكلة إن الجرح النفسي ما إله صوت، ولا بيبين عليه “ضمادات”. المتنمّر بيحكي كلمته وبيمشي، بس الضحية بضل يعيد الكلمة براسه ألف مرة باليوم. هاد الضغط بيمحي الثقة بالنفس، وبيحوّل الشخص من إنسان طموح لإنسان خايف من ظله، وبحس إنه دايمًا مستهدف.

مثال:
في بنت اسمها أماندا تود، كانت مراهقة. واحد ابتزّها بصورة إلها ونشرها، وبعدها صارت تتعرّض لتنمّر قوي بالمدرسة وعلى الإنترنت. الناس كانت تضحك وتحكي عليها وتحكي كلام جارح. حاولت تهرب وتغيّر مدرسة، بس التنمّر ضل ملاحقها. الضغط النفسي تعبها كثير، وبالآخر انتحرت. قصتها خلت العالم ينتبه قديش التنمّر ممكن يدمّر نفسية الواحد.

ما مدى فائدة هذا المقال؟

اضغط على النجمة للتقييم!

معدل التقييم 4 / 5. عدد الأصوات: 4

لا يوجد تقييم حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المقال.

أحدث المقالات