حين يصبح الشباب برلمانًا: تجربة “لو كنت مسؤولًا” في موسمها الثاني
نغم محمد الجرجاوي
21 سنة
مارس 4, 2026
3
(4)
حين يصبح الشباب برلمانًا: تجربة “لو كنت مسؤولًا” في موسمها الثاني

عادت منصة كيدوز الإعلامية في موسمها الثاني من برنامج “لو كنت مسؤولًا”، بعد النجاح اللافت الذي حققه الموسم الأول، ولكن هذه العودة لم تكن تكرارًا للتجربة، بل تطويرًا لها بروح أكثر عمقًا ونضجًا.

في هذا الموسم، لم يكن الشباب مجرد متابعين أو جمهور ينتظر الطرح، بل كانوا في قلب المشهد؛ حيث جسّدوا مجلس نواب افتراضيًا يحاكي الواقع، وأصبح كل مشارك نائبًا في برلمان شبابي يُعبّر عن تطلعات جيله وهموم مجتمعه.

وقد جرى اختيار المشاركين من خلال الترشح والتصويت، في تجربة ديمقراطية تحاكي المسار البرلماني الحقيقي، مما عزّز لديهم روح المسؤولية وأشعرهم بثقل الأمانة الملقاة على عاتقهم. ولم تقف التجربة عند حدود التمثيل، بل انتقلت إلى صناعة القرار، حيث ناقش الشباب قضايا متعددة، وطرحوا رؤى وتوصيات تنطلق من وعيهم وإيمانهم بقدرتهم على إحداث التغيير.

إن أهمية هذا البرنامج لا تكمن فقط في محاكاة نموذج برلماني، بل في ترسيخ فكرة جوهرية مفادها أن الشباب ليسوا جمهورًا على الهامش، بل شركاء في صناعة المستقبل. فهم صوت مسموع، وفكر متجدد، وطاقة قادرة على الإسهام في تطوير المجتمع وصياغة ملامح الغد.

ويأتي هذا الموسم ليؤكد أن منح المساحة للشباب لا يعني الاستماع إليهم فحسب، بل تمكينهم، وإشراكهم، والثقة بقدرتهم على تحمّل المسؤولية. فحين يُعطى الشباب المنبر، يتحول الطموح إلى مبادرة، والفكرة إلى قرار.

وهذه المقالة ما هي إلا بداية لسلسلة تسلط الضوء على حلقات البرنامج، وما حملته من قضايا وأفكار تستحق الوقوف عندها، إيمانًا بأن الحوار الواعي هو الخطوة الأولى نحو التغيير الحقيقي

ما مدى فائدة هذا المقال؟

اضغط على النجمة للتقييم!

معدل التقييم 3 / 5. عدد الأصوات: 4

لا يوجد تقييم حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المقال.

أحدث المقالات