To be or not to be… that is the question
ومعناها: “أن تكون أو لا تكون… هذا هو السؤال”.
هاي الجملة مش بس سؤال،
هي فكرة أعمق من هيك.
هي صراع داخلي نمرّ فيه كلنا. في حياتنا، كل واحد فينا بيمرّ بلحظات ضعف؛ نتألم، نبكي، وهون بيجي السؤال: هل أكمّل؟ ولا أستسلم؟ والجواب: طالما أنت بتحاول… أنت لسه ما استسلمت.
طالما فيك نفس تكمل، حتى لو بخطوة صغيرة، فأنت اخترت “أن تكون”. أنت صابرٌ صبراً جميلاً.
الاستسلام مش إنك تتعب، الاستسلام هو إنك توقف عن المحاولة.
الحقيقة إن الإنسان القوي مش اللي ما ييأس أو يحزن، بل اللي يتعب ويكمل. كل مرة تختار فيها “أن تكون”، أنت تبني نفسك أقوى، وتقترب من أهدافك أكثر.
أما التعب، والفشل، والتأخير… والضياع، فهاي كلها جزء من طريق نجاحك.
باختصار، هاي المقولة تذكرنا إن القرار دائماً بإيدنا: نكون ونحاول، أو ننسحب ونضيّع الفرصة. والأفضل دائماً… إنك تختار تكون.
من مخرجات تدريب : التدوين من أجل التغيير









