أقسى ما في الحروب… أن يجوع الإنسان
ايمان محمد
24 سنة
السودان
مايو 13, 2026
0
(0)
أقسى ما في الحروب… أن يجوع الإنسان

ليس أصعب ما في الحروب صوت القصف فقط، بل ذلك الشعور القاسي عندما يبحث الإنسان عن الطعام ولا يجده.

في أماكن الحروب، يصبح الجوع جزءًا من الحياة اليومية. تختفي المواد الأساسية، وتصبح الأسعار فوق قدرة الناس، بينما تعيش العائلات أيامها بين الخوف والانتظار.

هناك من يقف ساعات طويلة فقط ليحصل على رغيف خبز، وهناك من ينام جائعًا لأن الطعام لم يعد متوفرًا كما كان.

الجوع الذي لا يراه الجميع

بعض أنواع الألم تكون صامتة.

الجوع في الحروب لا يظهر دائمًا في الأخبار، لكنه يترك أثره في الوجوه المتعبة، وفي الأطفال الذين فقدوا طاقتهم، وفي الأمهات اللواتي يحاولن إخفاء خوفهن أمام أسرهن.

أصعب شعور قد يعيشه الإنسان هو أن يعجز عن تأمين أبسط احتياجاته، رغم أنه لم يختر الحرب يومًا.

العالم يملك الطعام… لكن الحرب تمنع الوصول إليه

المأساة ليست أن العالم يفتقر إلى الموارد، بل أن الحروب تمنع الناس من الوصول إلى ما يحتاجونه للعيش بكرامة.

فالطرقات تُغلق، والمساعدات تتأخر، والحياة تتوقف تدريجيًا، حتى يصبح الطعام حلمًا يوميًا لكثير من العائلات.

وفي النهاية، تبقى الحقيقة الأكثر قسوة:

في الحروب، لا يموت الناس بالقصف فقط…
بعضهم يموت جوعًا أيضًا.

 

من مخرجات تدريب : التدوين من أجل التغيير

ما مدى فائدة هذا المقال؟

اضغط على النجمة للتقييم!

معدل التقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا يوجد تقييم حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المقال.

أحدث المقالات