ليس غريبًا أن نشتاق إلى ما كان، لكن ماذا عن الإشتياق لما لم يحدث ، و من الممكن انه لن يحدث؟
ماذا عن الأيام التي لم تأتي، الأماكن التي لم نزورها، اللقاءات التي لم نلتقيها، الأهداف التي لم نحققها، أو الأحداث التي لم تحدث بعد و نريد أن تحدث جميعها.
أحنُّ لشخصًا لم التقي به بعد، ولا أعلم اذا كنت سألتقي بهِ.
فهل من الطبيعي أن أشتاق لشخصًا لم أراه بعد و أتوقُ لصنع ذكرى معه؟! ولا أعلم حتى إن كنت سألتقي به !
كم هو غريب ان نتوق إلى مجهول و نؤمن بهِ أنه سيرينا ما نريد، أن نعيش حنين المُستقبل لِما سيكون كما لو أنهُ كان.
زين المحارمة تمثل كيدوز بجولة في ذاكرة الطفيلة .. من كنوزها الأثرية إلى “واحة الأردن”
في إطار جولة إعلامية وسياحية للتعريف بالمواقع السياحية والتراثية في محافظة الطفيلة، شاركتُ...








