هل تعلم أن التنمر لا يؤذي الضحية فقط؟
أنا اسمي معاوية إبراهيم، أدرس قضية التنمر التي أصبحت تنتشر في المجتمع.
ببساطة، تُبيّن الدراسات أن المتنمر نفسه أكثر عرضة لاحقًا للمشكلات النفسية، والعزلة، وحتى الفشل الاجتماعي، لأن التنمر غالبًا ما يكون صرخة ضعف لا قوة. 💪💪
اختر كلماتك بحكمة.
ماذا لو اكتشفت أن جملة بسيطة قلتها يومًا على سبيل المزاح كانت سببًا في تغيير حياة إنسان إلى الأبد؟
برأيك، ما أخطر قضية مجتمعية نعيشها اليوم؟
من مخرجات تدريب مشروع : التدوين من أجل التغيير










