يدٌ لم تلقَ العدالة… فقررت أن تكون عونًا لها.
في مجتمع قاسٍ، لم يرحم ضعفها، ولم ينصف أحلامها، وُلدت هذه الفتاة. مجتمع ما زال يرى أن للفتيات أدوارًا محدودة، وأن سقف طموحهن يجب أن يبقى منخفضًا.
لكنها لم تؤمن بذلك يومًا.
هي لا تقول إن المرأة مثل الرجل، لكنها تؤمن أن المرأة قوية، قادرة، وتستطيع أن تصنع المستحيل إذا أرادت.
صاحبة قصتنا اليوم فتاة قررت أن تحارب من أجل هدفها، رغم أن الطريق كان شبه مستحيل. لكن الإرادة، حين تولد صادقة، لا تعرف معنى الاستحالة.
درست في أصعب الظروف، وبأقل الإمكانيات، وفي بيئة كانت تردد دائمًا:
“مكان المرأة بيت زوجها… وآخر حدودها المطبخ.”
لكنها قررت ألا تكون امتدادًا لهذا الكلام، ولا أسيرة له.
اختارت أن تكون مختلفة، أن تكتب قصتها بنفسها، وأن تكسر الصورة التي رسمها الآخرون لها.
فكانت الإرادة أقوى من كل شيء.
تعبت، واجتهدت، وسهرت، وواجهت الصعاب دون أن تتراجع. ثم اختارت طريق القانون، لتصبح محامية، لا لتدافع عن نفسها فقط، بل لتكون صوتًا لمن لا صوت لهم.
وهكذا بدأت رحلتها… من فتاة قيل لها “لا”، إلى امرأة صنعت من “لا” ألف “نعم”.
عبارة القصة:
“حين تؤمن المرأة بنفسها… يتحول المستحيل إلى بداية جديدة تصنع واقعًا مختلفًا.”
من مخرجات تدريب : التدوين من أجل التغيير









