في الحلقة الثامنة من برنامج “لو كنتُ مسؤولًا”، تمّ استضافة المسؤولة الشابة علا يعقوب، البالغة من العمر 23 عامًا، والتي تتولى ملف تحسين التعليم، حيث طرحت رؤيتها الطموحة التي تعكس وعي الشباب بقضايا التعليم واحتياجاته المتجددة.
تحدثت علا عن أهمية إصلاحٍ جذريٍّ للمناهج التعليمية بما يتماشى مع المتغيرات العالمية، مشيرةً إلى ضرورة أن يكون التعليم مرتبطًا بسوق العمل وحياة الطلبة اليومية، لا مجرد محتوى نظري.
كما شددت على إدخال التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية بشكلٍ عمليٍّ وليس شكليّ، من خلال استخدام أدواتٍ تفاعليةٍ داخل الصفوف وربطها بمصادر تعلم رقمية.
وعبّرت عن قناعتها بأن تأهيل المعلمين وتدريبهم المستمرّ هو حجر الأساس لأي عملية تطوير، مؤكدةً أن الاستثمار في المعلم هو استثمار في المستقبل.
ولم تغفل علا دور البيئة المدرسية، حيث دعت إلى خلق بيئةٍ داعمةٍ وآمنةٍ ومحفّزةٍ للطلبة، وتوفير بنيةٍ تحتيةٍ ملائمةٍ تضمن المساواة في فرص التعليم.
كما تطرّقت إلى أهمية تعزيز مشاركة الطلبة وأولياء الأمور والمجتمع المحلي في صياغة القرارات التعليمية، معتبرةً أن التعليم مسؤولية تشاركية وليست حكومية فقط.
ومن خلال حديثها المتزن والواثق، أبرزت علا كيف يمكن لصوت الشباب أن يكون مؤثرًا في السياسات الوطنية، مؤكدةً أن تحسين التعليم لا يجب أن يبقى شعارًا، بل يتحوّل إلى خطة عملٍ حقيقيةٍ قابلةٍ للتنفيذ والتقييم المستمر











