ڤـي دُجى الليل وفي اسرابِ السماء وعلى ضياء القمر وبينّ اغطية المساء يكتملُ عُرفها بإخماد نار المشتعلة الى ان تفوح رائحة الخشب المحترق، يالها من رائحةٍ مُشَـبعةٍ بأيامٍ عتِقَ فيها الزمان ، رائحه توقدْ روحي بعود الثقاب تهب بها النارٌ كشعلةٍ حارقة تمْدد نارها الى المؤقد فينتشر دفئٌ في الأرجاء، تمثلت في شعلة اجتماع القلوب و دفئها يستوحذ اماكن الاضواء فلا حاجة لنا بحفنة من مؤاقيد تُنر لنا ونحن نملك ونستبدل بما هو أفضل، صخب هذا القلوب تغلبت على صوت الليل برغم من هدوئها عند اشتمامها رائحة خبز دافئ والحليب كسرعة الودق تصل لنا وتنشر هذه رائحة مع صوت نغمات البوق والعود البهيهٓ ، تُحكىٓ في الأرجاء قصص الجده مبهجة وأثناء استماعنا لقصصها يُغمس الخبزْ بلحليب كهودجٍ يغرقُ بالرمال و بينما تنصت الاذان بصمتِ تام تتوالى الاحداث وننغمس فيها ومعها يرتفع الاصوات ، ضِحكُ وقهقهات وعندها سماعها فقط تشعُر بطيفٌ من السرورٍ حولهم، تحيط بنا هالةٌ من الحب والدفئِ تجذبك ، حين إذن يخطر بلبالِ سؤالٌ مآبال اقوامٍ تتردد اصوات فرح وقهقهات منهم؟
لما لا وقد اجتمعت إلفةُ الارواح بعد مافرق بينهما حربٌ وضرفٌ وغربةٌ عاشوا بها بوحده دون ضجيج وصخب الذي يملئ الروح بكمية هائلة من راحة وسعادة، أسنجد راحة واستقرار عند الابتعاد؟ لا لنّ تنال اي من الهناء بالبعُد كمن يغترب ويبتعد عن حضن الوطن، وأي راحةٌ تتحدث عنها وفوادي يلتهب من الصبابة لمسكني ، كانت عدة ايام موحشه وسيئه واشعر بالشتات اسمع بها تردد إنكاس صوت من شدة الهدوء الذي يحيط بالمنزل دون روحي وهي اهلي.
أما لنا حديثٌ عن أصهلة الجواد إذ كانت تحتل كلِ فؤادٍ أصيل وتبدا تتراكض في العشب الاخضر في آن فُتح السراج عنها ويعلوا صوت صهيلها ويرتفع نبضات الفؤاد الاصيل عند رؤيتهُ لخُصُلات الفرس تتطاير مع نسمات الهواء البارد بينما مهره بيضاء تمكُـثت جالسة كأنها عروس بإنتظار خودجها بكل فتنتها البهيٓ اما الفرس الأسود شامخ الكيان يعتليه فارسٌ اصيلْ.الحآنُ كمالي تعلوا في الارجائي وصوت الاحصنةٌ تصهلٌ باعجابٍ ومشاعرٌ فاضت بإتقانٍ وراحةٌ فاحةْ من الاعوادِ والمسك ينادي في الحجراتِ ،
هي حقا ذكريات عتيقة هي مسكني.
من مخرجات مشروع : التدوين من أجل التغيير









