موسيفاري الأصمّ
رويدة آدم
18 سنة
الصومال
مايو 13, 2026
0
(0)
موسيفاري الأصمّ

آَدْيِوَرٓ ـ آَدْ فَتىٓ يَبْلِغْ مِنَ الْعُمرِ الْخًامِسَهْ و الْعِشْرون عاَماً أًتىٓ مِنْ پَـلْدةً نائيةً  في اليونان لا تكاد تذكر هذه البلدة من بين افواه ناس لشدة بعدها عن المركز تجمع الناس والذي هي المدينه، كثيرون يعتقدون انها بلدةً فقرهَ ولاتمتلك موارد بما انها بعيدة عن المدينه التي نعلم جميعا انها مكان مليئ بلخدمات ورفاهيه، ولكن أُسَرُ انْ اخبركم ان اعتقادكم كان خاطِـاً ، هذه البلدة اجمل البقعة في العالم تسمى الارض خيرات مليئة بلخَضار والانهر تجري بها، مايَسْتحقْ الذكر طبيعتها  خلابه اعجز عن وصف جمال المنظر ولكن استطيع اختصار كلماتي المبعثره  واقول سبحان الخالق أبدع في خلقه. لكم ان تتخيلوا من يسكن بهذا السكينه والطبيعة والهدوء ومحبه حولهم، سيكون اهل بلدة آَدْيِوَرٓ  بطبع متحابين والشهامه والمروء واكرام ضيف من ميزاتهم، الدفئ و الأمان يحيط بهم والسعادة وضحكات ترن بجدران القريه تخلوا من الحسد والغِلْ والكره بنفوس اهلها الطيبه ، تربى  آَدْيِوَرٓ في كنف والديه وأهل قريته فكان طفلا مهذبا ومحبوبا ولكن كما نعلم لايكتمل اطوار حياة الى بلجانب الأُخْر ، فَإدْيِوَرٓ كبَرَ مع شغف يحيا داخله وهو حبه للموسيقى وعزف بالة الكمال فتعلم واجتهدا لكي يصبح موسيقاري موهوب ولكن اول عائق له كان لايعي بألحانه كان يراها ولايسمعها كاصوات تتفاوت بين ناظريه ولاتصل لطبلت اذنه فكان هذا جانب الاخر من الحياة  هي ان يولد آَدْيِوَرٓ  اصم!!….

لم يسمع قد نوتات عَـژفهُ ولا صوته وهو يُغني. عُرِفَتْ  اول معزوفة له بعنوان ” أَنـَآ لَسْتُ مُخْتَلِڤ أَنـَآ مُمَيِزْ” وهنا نُدرك انً آَدْيِوَرٓ تقبل نفسه وهَزَمَ نظرةْ العالم له بانه وُلِداَ بعيب، وبرهنَ بانه مميز عن طريق قلب هذا العيب الى تَمْيِز واصبح نجم مشهور يلمع باسم “مُوسِيڨـَآريِ الأْصَمْ” وسط قريه لم تكن معروفه وبطبع عوائق عدة واجهته خلال مسيرته، و كان سببا بإعلام العالم عن بلدته متواضعه فاصبحوا يأتوا من جميع النواحي العالم  بجميع جنسيات لرؤيت ايقونت الموسيقى آَدْيِوَرٓ ـ آَدْ. رغم حصوله على الشُهرَه والحياة الكريمه الى ان فتانا دائمَ الشعور بحزن دفيئ لرؤيت ناس تُمنَح فرصْ التتمتع بسماع ألحان الموسيقاري الى انه لم يستطيع سماع نفسه واستشعار معزوفاته، وهذا اخر ماذكر بمعزوفتهِ الاخيرة ” ألْگِـڤـآحْ” قبل وفات آَدْيِوَرٓ ـ آَدْ.

 

“الاختلاف ليس عيباً ولا عبئ بلنعمه لتثبت نفسك انك تستطيع تميز هذا الاختلاف كما فعل موسيڨار الأصم”

 

من مخرجات تدريب : التدوين من أجل التغيير

ما مدى فائدة هذا المقال؟

اضغط على النجمة للتقييم!

معدل التقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا يوجد تقييم حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المقال.

أحدث المقالات