“حين يتجدد الإعلام: مقترحات غدير الخوالدة لمواجهة التحديات وصناعة الثقة”
نغم جرجاوي
21 سنة
نوفمبر 26, 2025
5
(7)
“حين يتجدد الإعلام: مقترحات غدير الخوالدة لمواجهة التحديات وصناعة الثقة”

في الحلقة التاسعة من برنامج “لو كنتُ مسؤولًا”، سلّطنا الضوء على ملفٍّ حساسٍ يمسّ الوعي العام ويؤثّر بشكلٍ مباشرٍ على المجتمع: قطاع الإعلام.
استضفنا الشابة غدير الخوالدة، البالغة من العمر 24 عامًا، لتشاركنا رؤيتها حول تطوير هذا القطاع في ظلّ التغيرات السريعة التي يشهدها العالم.

بدأت غدير حديثها بالتأكيد على أن الإعلام القوي ضرورة أساسية، لا سيّما في عصرٍ تتسارع فيه الأخبار وتنتشر فيه الشائعات بسرعة البرق.
وأشارت إلى أن وجود إعلامٍ مهنيٍّ وموثوقٍ قادرٍ على نقل الحقيقة بموضوعية هو صمّام أمانٍ للمجتمع، لأنه يحارب المعلومات المضلّلة ويعزّز الثقة بين المواطن والمؤسسات.

تناولت غدير أيضًا التحديات التي تواجه قطاع الإعلام في الأردن، ومنها ضعف التدريب والتأهيل المستمر للعاملين، وقلة الاستثمار في التقنيات الحديثة، بالإضافة إلى غياب الدعم الكافي للمؤسسات الإعلامية المستقلة.
وشدّدت على أن مواجهة هذه التحديات تتطلّب خططًا واضحة تشمل تطوير الكوادر، وإدخال التكنولوجيا الرقمية في العمل الإعلامي، وتحديث التشريعات بما يواكب العصر.

كما لفتت الانتباه إلى أهمية تعزيز حرية التعبير وفتح المجال أمام الإعلام ليكون صوتًا حقيقيًا للمواطن، بعيدًا عن التضييق أو الرقابة المفرطة، مؤكّدةً أن الإعلام الحر والمسؤول ركيزةٌ أساسيةٌ لأي عملية إصلاح أو تقدّم.

واختتمت غدير الحوار برؤيتها المستقبلية، التي تقوم على تحويل الإعلام من مجرد ناقلٍ للأحداث إلى صانعٍ للتأثير الإيجابي، من خلال التركيز على الصحافة الاستقصائية، ودعم الابتكار الإعلامي، وتوسيع منصّات التوعية الرقمية.

بهذه الأفكار، تركت غدير الخوالدة انطباعًا واضحًا بأن تطوير قطاع الإعلام ليس مجرد خيار، بل واجبٌ وطنيٌّ لضمان وصول الحقيقة وحماية المجتمع من موجة التضليل التي قد تعصف به في أي لحظة.

ما مدى فائدة هذا المقال؟

اضغط على النجمة للتقييم!

معدل التقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 7

لا يوجد تقييم حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المقال.

أحدث المقالات